المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

أزمة العطش 2026: كيف أنقذت محطات تحلية المياه المغرب وتونس من الجفاف؟ وكيف تواجه الجزائر وموريتانيا التحدي؟

خاص | مدونة أخبار المغرب الكبير  | تقرير المناخ والسيادة في عام 2026، لم يعد "الأمن المائي" مجرد شعار سياسي، بل أصبح معركة وجودية كسبتها دول المغرب الكبير عبر "التكنولوجيا والسيادة التقنية". بعد سنوات من الإجهاد المائي الحاد، تخلت المنطقة عن انتظار السماء، واتجهت بقوة نحو البحر، محولة السواحل إلى مصانع ضخمة لإنتاج "الحياة". 1. المغرب: ثورة "الطريق السيار المائي" والمحطات الكبرى في 2026، حصد المغرب ثمار استراتيجيته التي أطلقها الملك محمد السادس، حيث دخلت مشاريع كبرى مرحلة الإنتاج القصوى: محطة الدار البيضاء الكبرى: بدأت في 2026 بتزويد الملايين بالماء الصالح للشرب، لتكون أكبر محطة في أفريقيا، مما خفف الضغط كلياً عن السدود التقليدية. التحلية الخضراء: الميزة المغربية في 2026 هي ربط محطات التحلية (مثل محطة الداخلة) بالطاقة الريحية والشمسية، مما جعل تكلفة المتر المكعب هي الأقل في المنطقة. 2. تونس: التحول نحو "المرونة المائية" رغم التحديات المالية، نجحت تونس في 2026 في تأمين مدنها الساحلية الكبرى: محطات صفاقس وسوسة: دخلت هذه المنشآت الخدمة الفع...

العمل عن بُعد (Freelance) من المغرب الكبير: كيف تجني 2000 دولار شهرياً في 2026 بعيداً عن الوظائف التقليدية؟

خاص | مدونة أخبار المغرب الكبير |  قسم اقتصاد الظل والتكنولوجيا بينما تكافح الأنظمة الحكومية في المنطقة لخلق وظائف تقليدية كافية، يشهد عام 2026 انفجاراً في "اقتصاد المستقلين" ( Gig Economy ). لم يعد الشاب في تونس، الرباط، أو وهران ينتظر مسابقة توظيف عمومية؛ بل أصبح "مصدراً للخدمات الرقمية" نحو الأسواق العالمية. مع وصول سرعات الإنترنت إلى مستويات قياسية ( 5G ) في معظم حواضر المنطقة، أصبح كسب 2000 دولار شهرياً (ما يعادل 20 ألف درهم مغربي أو 260 ألف دينار جزائري) هدفاً واقعياً ومحققاً للآلاف. 1. لماذا 2026 هي "السنة الذهبية" للمستقلين؟ هناك ثلاثة عوامل جعلت من هذا العام نقطة تحول: انهيار الحدود الجغرافية: الشركات الأوروبية والأمريكية تبحث عن مواهب في المغرب الكبير لخفض التكاليف، مع الاستفادة من ميزة "التوقيت الزمني القريب" واللغات (الفرنسية والإنجليزية). سهولة الاستلام المالي: في 2026، شهدت المنطقة انفراجة في حلول الدفع الرقمي، مع دخول منصات دولية جديدة وتسهيل البنوك المركزية لاستلام العملة الصعبة للمقاولين الذاتيين. الذكاء الاصطناعي: الشباب المغار...

أسعار المواد الغذائية في المغرب الكبير 2026: لماذا تراجعت في دول واستمرت في الارتفاع في أخرى؟

خاص | مدونة أخبار المغرب الكبير |  قسم التحليل الاقتصادي التصنيف: اقتصاد كلي / أمن غذائي. بينما تدخل دول منطقة المغرب الكبير عام 2026، يبرز تباين حاد في "قفة المستهلك". ففي الوقت الذي بدأت فيه الضغوط التضخمية تتراجع عالمياً لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ 6 سنوات (بحسب تقارير البنك الدولي)، لا تزال بعض دول المنطقة تعاني من "جيوب تضخمية" تقاوم الانخفاض. لماذا يشتري المواطن في الرباط أو نواكشوط الخبز والسكر بأسعار مستقرة، بينما يواجه نظيره في تونس أو طرابلس تحديات في التزويد والأسعار؟ 1. المغرب وموريتانيا: سياسة "الدرع الضريبي" ووفرة الإمداد سجل المغرب في عام 2026 تباطؤاً ملحوظاً في تضخم أسعار الغذاء، بفضل مزيج من السياسات النقدية الحذرة وتحسن المحاصيل المحلية: المغرب: نجحت المملكة في كبح جماح التضخم الغذائي ليعود لمستويات معتدلة بعد أزمات 2023. الدعم الحكومي للمدخلات الفلاحية والبدء في تشغيل محطات تحلية المياه للري ضمنا وفرة الخضر والفواكه. موريتانيا: بفضل اتفاقيات حكومية استراتيجية مع كبار الموردين، نجحت نواكشوط في تثبيت أسعار المواد الأساسية (مثل السكر والز...

اقتصاد المغرب الكبير الأخضر

نواكشوط - الجزائر - الرباط   أخبار المغرب الكبير  التصنيف الرئيسي: التحول الطاقي / الهيدروجين الأخضر. بينما يعيد العالم تشكيل خارطة الطاقة العالمية بعيداً عن الوقود الأحفوري، تبرز منطقة المغرب الكبير في عام 2026 كـ "عملاق طاقي جديد". لم تعد الصحراء الكبرى مجرد مساحات شاسعة، بل تحولت إلى "بطارية العالم" بفضل مشاريع الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية التي جذبت استثمارات فاقت الـ 50 مليار دولار. 1. "مثلث الهيدروجين": سباق نحو الريادة العالمية يشهد عام 2026 تحولاً من مرحلة الخطط إلى مرحلة الإنتاج الفعلي في كل من المغرب، الجزائر، وموريتانيا: المغرب: بفضل "عرض المغرب" للهيدروجين الأخضر، بدأت المملكة في تشغيل أولى محطات إنتاج الأمونيا الخضراء بالأقاليم الجنوبية، موجهة بالكامل للتصدير نحو ألمانيا وهولندا. موريتانيا: دخل مشروع "آمان" العملاق مرحلة التنفيذ المتقدمة، حيث تستفيد موريتانيا من "أرخص إنتاج للرياح" في المنطقة لتصبح المنافس الأول عالمياً في خفض تكلفة الكيلوغرام من الهيدروجين. 2. "ممرات الطاقة": الربط القاري مع أوروبا ...

ليبيا 2026: من "الأزمة" إلى "الإعمار".. عودة العملاق النفطي لقيادة النمو في المتوسط

طرابلس - بنغازي | خاص | مدونة أخبار المغرب الكبير التصنيف الرئيسي: ليبيا / إعمار واقتصاد. بعد سنوات من الترقب، يشهد عام 2026 تحولاً جذرياً في المشهد الليبي، حيث تراجعت أصوات المدافع لتترك المجال لصوت الآليات الثقيلة ورافعات البناء. ليبيا اليوم لا تعود فقط كمصدر رئيسي للطاقة، بل كوجهة استثمارية هي الأضخم في شمال أفريقيا، مستفيدة من احتياطيات مالية هائلة ورغبة دولية في استقرار "خزان الطاقة" القريب من أوروبا. 1. "ثورة الإنتاج": العودة لنصاب الـ 2 مليون برميل في 2026، نجحت المؤسسة الوطنية للنفط في تحقيق هدفها الاستراتيجي بالوصول بإنتاج النفط إلى 2 مليون برميل يومياً. الأهمية: هذا الارتفاع، مع استقرار أسعار الطاقة عالمياً، وفر تدفقات مالية ضخمة يتم توجيهها مباشرة نحو "صندوق إعادة إعمار ليبيا". الغاز: بدأت ليبيا في تطوير حقول غاز برية وبحرية جديدة بالتعاون مع شركات عالمية (مثل إيني وادنوك)، لتأمين احتياجات أوروبا المتزايدة. 2. "ورشة الإعمار": المدن الذكية والربط الدولي يشهد عام 2026 انطلاق مشاريع كبرى لتحديث البنية التحتية المتهالكة: تطوير المطارات وال...

موريتانيا 2026: "فجر الغاز" يحول نواكشوط إلى عاصمة طاقة إقليمية ورهانات على التنمية المستدامة

نواكشوط - خاص | مدونة أخبار المغرب الكبير      التصنيف الرئيسي: موريتانيا / طاقة واقتصاد. دخلت موريتانيا في مطلع عام 2026 حقبة اقتصادية جديدة وصفتها التقارير الدولية بـ "الانفجار التنموي". فمع الانطلاق الكامل لإنتاج حقل "أحميم" الكبير للغاز الطبيعي المسال، بدأت ملامح الدولة الموريتانية تتغير جذرياً، من بلد يعاني من ضيق الموارد إلى لاعب استراتيجي في سوق الطاقة العالمي. 1. الغاز المسال: المحرك الجديد للاقتصاد يشهد عام 2026 جني ثمار الشراكة بين موريتانيا والسنغال وشركات الطاقة العالمية (BP وKosmos). الأثر المالي: بدأت تدفقات العملة الصعبة تنعش الخزينة العامة، مما مكن الحكومة من إطلاق "صندوق سيادي" للأجيال القادمة، يهدف إلى حماية الاقتصاد من تقلبات الأسعار العالمية. السيادة الطاقية: لأول مرة، بدأت موريتانيا في تشغيل محطات توليد كهرباء ضخمة تعمل بالغاز المحلي، مما خفض تكلفة الإنتاج الصناعي وشجع المستثمرين على دخول السوق. 2. "الهيدروجين الأخضر": موريتانيا تنافس الكبار إلى جانب الغاز، نجحت موريتانيا في 2026 في جذب أنظار العالم نحو صحرائها الشاسعة لإنتاج...

"مونديال 2030": كيف يحول حلم الكرة "المغرب" إلى ورشة بناء عملاقة في 2026؟

الدار البيضاء - خاص | مدونة أخبار المغرب الكبير لم يعد عام 2030 مجرد تاريخ على التقويم الرياضي، بل أصبح المحرك الأول للاقتصاد المغربي في 2026. فمن طنجة شمالاً إلى أكادير جنوباً، تحول المغرب إلى ورشة عمل مفتوحة لا تهدأ، حيث تسابق المملكة الزمن لتنفيذ مشاريع بنية تحتية ستغير وجه السياحة والخدمات في المنطقة المغاربية لعقود قادمة. 1. "ملعب بنسليمان الكبير": ولادة صرح عالمي تتجه الأنظار في 2026 نحو مدينة بنسليمان، حيث تقدمت الأشغال بشكل مذهل في "ملعب الحسن الثاني". هذا الصرح الذي صُمم ليكون أكبر ملعب كرة قدم في العالم (بسعة 115 ألف متفرج)، لا يهدف فقط لاستضافة نهائي المونديال، بل ليكون قطباً عمرانياً جديداً يربط بين الدار البيضاء والرباط، مما يخلق آلاف فرص الشغل للشباب المغربي. 2. ثورة "البراق": القطار فائق السرعة يصل إلى الجنوب يشهد عام 2026 تسارعاً في مد خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة. لم يعد "البراق" يربط طنجة بالدار البيضاء فقط، بل وصلت التجارب الأولى للخطوط الجديدة نحو مراكش وأكادير. هذا الربط السككي سيوفر تجربة سياحية فريدة، حيث سيتمكن الزائر ...

المغرب 2026: "العملاق الأطلسي" يستعد للريادة العالمية في الصناعة والطاقة الخضراء

الرباط - خاص بمدونة أخبار المغرب الكبير بينما يعيد العالم تشكيل سلاسل التوريد الخاصة به، نجح المغرب في عام 2026 في فرض نفسه كـ "قاعدة خلفية" لا غنى عنها لأوروبا وبوابة حقيقية نحو أفريقيا. لم يعد الأمر مقتصرًا على الموقع الجغرافي، بل تحول إلى "سيادة صناعية وطاقية" يقودها طموح ملكي ورؤية استراتيجية بعيدة المدى. 1. قطاع السيارات: نحو "المليون مركبة" والبطاريات المحلية في 2026، دخل المغرب نادي الكبار في صناعة السيارات الكهربائية. وبحسب بيانات وزارة الصناعة، من المتوقع أن تصل القدرة الإنتاجية للمملكة هذا العام إلى مليون سيارة سنوياً. الجديد في 2026: البدء الفعلي في إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية محليًا بنسبة 100%، مما يرفع نسبة المكون المحلي في السيارات المصنعة بالمغرب إلى أكثر من 70%. 2. الهيدروجين الأخضر: "نفط المغرب الجديد" يعتبر عام 2026 باكورة الانطلاق الفعلي للمشاريع التجريبية لإنتاج الهيدروجين الأخضر تحت اسم "عرض المغرب". الأرقام: خصصت الدولة مليون هكتار لهذه المشاريع، حيث بدأت كبرى الشركات العالمية (مثل توتال إنيرجي وناريفا) في وض...

بين طموح الشباب وعقبات الواقع: هل تنجح تونس والجزائر في إنقاذ اقتصادهما عبر البوابة الرقمية في 2026؟

  تونس - الجزائر | تحرير: أخبار المغرب الكبير    " فضاء مغاربي" مع دخول عام 2026، يجد الاقتصاد في كل من تونس والجزائر نفسه أمام مفترق طرق حاسم. فبينما تحاول الحكومات دفع عجلة "الرقمنة" كطوق نجاة أخير، يصطدم هذا الطموح بجدار صلب من الأزمات الهيكلية، البيروقراطية العتيقة، ومعدلات تضخم تنهك القدرة الشرائية. فهل يمكن لـ "الكود" أن يحل محل "النفط" أو "القروض الدولية"؟ 1. تونس: صراع بين "العقول المهاجرة" و"السياسات المقيدة" رغم أن تونس تمتلك واحداً من أفضل القوانين المنظمة للشركات الناشئة في أفريقيا، إلا أن الواقع في 2026 يكشف عن مفارقة مؤلمة: نزيف الأدمغة: يواصل الآلاف من مهندسي البرمجيات التونسيين مغادرة البلاد نحو أوروبا وكندا، هرباً من انسداد الأفق الاقتصادي وصعوبة التعامل مع العملة الصعبة. البيروقراطية البنكية: لا تزال القوانين المالية الصارمة تعيق تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قلب الشركات الناشئة التونسية، مما يجعل "النجاح الرقمي" مجرد استثناءات فردية لا ظاهرة اقتصادية شاملة. 2. الجزائر: حلم "...

كيف تقود الشركات الناشئة في تونس والجزائر قاطرة النمو الرقمي في 2026؟

صورة
المكان: تونس العاصمة - الجزائر | التاريخ: 11 يناير 2026 التطور الرقمي في تونس والجزائر بينما كانت الاقتصادات التقليدية تعتمد على الموارد الطبيعية، برز في عام 2026 جيل جديد من "المقاولين الشباب" في تونس والجزائر، محولين المنطقة إلى قطب إقليمي للتكنولوجيا والابتكار. لم يعد الأمر مجرد طموحات، بل أصبح واقعاً تترجمه أرقام الاستثمارات الضخمة في قطاع "الفينتك" (Fintech) والذكاء الاصطناعي. 1. تونس: "قانون الشركات الناشئة 2.0" يؤتي ثماره في تونس، وبفضل التحديثات التشريعية الأخيرة لعام 2026، تمكنت أكثر من 500 شركة ناشئة من الحصول على تمويلات دولية. التركيز انصب هذا العام على: التكنولوجيا المالية: تطبيقات تونسية بدأت تسيطر على عمليات الدفع الإلكتروني في شمال أفريقيا. تكنولوجيا التعليم: منصات تفاعلية تخدم آلاف الطلاب المغاربيين والأفارقة. 2. الجزائر: "ثورة المؤسسات المصغرة" والتحول الرقمي أما في الجزائر، فقد شهد عام 2026 قفزة نوعية بعد إطلاق "صندوق دعم الاقتصاد الرقمي" بنسخته المطورة. الاقتصاد الأخضر: برزت شركات جزائرية ناشئة متخصصة في تدوير النفاي...

شريان المغرب الكبير الجديد: كيف يغير الطريق الرابط بين تيندوف وزويرات وميناء الداخلة وجه التجارة في 2026؟

صورة
Carte illustative-Actuaités du grand maghreb المكان: العيون - نواكشوط | التاريخ: 11 يناير 2026      (ترانزيت ولوجستيك) تشهد منطقة المغرب الكبير مع بداية عام 2026 تحولاً جذرياً في خارطة النقل والخدمات اللوجستية، حيث بدأت ثمار المشاريع الكبرى التي انطلقت قبل سنوات تظهر على موائد المواطنين وفي جيوب المستثمرين. من "طريق الأمل" الموريتاني وصولاً إلى "ميناء الداخلة الأطلسي"، نحن أمام واقع اقتصادي جديد يفرض نفسه. 1. اقتصادياً: الانفجار التجاري نحو العمق الأفريقي لم يعد الحديث عن التكامل الاقتصادي مجرد شعارات سياسية. فمع اكتمال التجهيزات الأساسية في الطريق الرابط بين تيندوف (الجزائر) وزويرات (موريتانيا)، وبالتزامن مع التقدم المذهل في أشغال ميناء الداخلة الأطلسي (المغرب)، أصبحت المنطقة منصة عالمية للربط بين أوروبا وأفريقيا الأطلسية. تدفق السلع: انخفاض تكاليف النقل بنسبة تقدر بـ 15% مقارنة بالأعوام الماضية. الغاز والطاقة: هذا الربط يمهد الطريق لسهولة صيانة وتوسيع أنابيب الغاز المستقبلية التي ستغذي المنطقة. 2. اجتماعيًا: فرص عمل عابرة للحدود خلف الأرقام الاقتصادية الصماء، هناك...