أزمة العطش 2026: كيف أنقذت محطات تحلية المياه المغرب وتونس من الجفاف؟ وكيف تواجه الجزائر وموريتانيا التحدي؟
خاص | مدونة أخبار المغرب الكبير
| تقرير المناخ والسيادة
في عام 2026، لم يعد "الأمن المائي" مجرد شعار سياسي، بل أصبح معركة وجودية كسبتها دول المغرب الكبير عبر "التكنولوجيا والسيادة التقنية". بعد سنوات من الإجهاد المائي الحاد، تخلت المنطقة عن انتظار السماء، واتجهت بقوة نحو البحر، محولة السواحل إلى مصانع ضخمة لإنتاج "الحياة".
في عام 2026، لم يعد "الأمن المائي" مجرد شعار سياسي، بل أصبح معركة وجودية كسبتها دول المغرب الكبير عبر "التكنولوجيا والسيادة التقنية". بعد سنوات من الإجهاد المائي الحاد، تخلت المنطقة عن انتظار السماء، واتجهت بقوة نحو البحر، محولة السواحل إلى مصانع ضخمة لإنتاج "الحياة".
1. المغرب: ثورة "الطريق السيار المائي" والمحطات الكبرى
في 2026، حصد المغرب ثمار استراتيجيته التي أطلقها الملك محمد السادس، حيث دخلت مشاريع كبرى مرحلة الإنتاج القصوى:
محطة الدار البيضاء الكبرى: بدأت في 2026 بتزويد الملايين بالماء الصالح للشرب، لتكون أكبر محطة في أفريقيا، مما خفف الضغط كلياً عن السدود التقليدية.
التحلية الخضراء: الميزة المغربية في 2026 هي ربط محطات التحلية (مثل محطة الداخلة) بالطاقة الريحية والشمسية، مما جعل تكلفة المتر المكعب هي الأقل في المنطقة.
2. تونس: التحول نحو "المرونة المائية"
رغم التحديات المالية، نجحت تونس في 2026 في تأمين مدنها الساحلية الكبرى:
محطات صفاقس وسوسة: دخلت هذه المنشآت الخدمة الفعلية، مما أنهى نظام "الحصص المائية" (القطع المبرمج) الذي عانى منه التونسيون لسنوات.
الهدف الاستراتيجي: تهدف تونس في 2026 لرفع مساهمة المياه المحلاة إلى 30% من إجمالي احتياجات الشرب، لضمان استقرار السلم الاجتماعي.
3. الجزائر: طموح "62% خارج المياه الجوفية"
تخوض الجزائر في 2026 "سباقاً ضد الزمن" لاستكمال البرنامج الاستعجالي لتحلية المياه:
المحطات الخمس العملاقة: مع مطلع 2026، دخلت محطات (الطارف، بومرداس، تيبازة، وهران، وبجاية) مرحلة التشغيل الكامل، مما رفع القدرة الإنتاجية الوطنية إلى 3.7 مليون متر مكعب يومياً.
استراتيجية 2026: أعلنت الحكومة الجزائرية عن إطلاق موجة ثانية من المحطات (6 محطات إضافية) بهدف تغطية 62% من حاجيات مياه الشرب من البحر بحلول نهاية العام.
4. موريتانيا: الانضمام لاتفاقية المياه والبحث عن حلول دائمة
موريتانيا، التي تعاني من تصحر زاحف، اتخذت في 2026 خطوات قانونية وتقنية هامة:
اتفاقية الأمم المتحدة للمياه: أعلنت نواكشوط انضمامها للاتفاقية الدولية لتعزيز التعاون في المياه العابرة للحدود.
تحلية نواذيبو: بدأ العمل على توسعة محطات التحلية لدعم قطاع الهيدروجين الأخضر الناشئ، وربط الأمن المائي بالأمن الطاقي.
جدول: حالة الأمن المائي في 2026
| الدولة | القدرة الإنتاجية (م3/يوم) | المصدر الطاقي | الحالة في 2026 |
| المغرب | ~1.3 مليون (في تصاعد) | رياح / شمس (هجين) | استقرار في المدن الكبرى |
| الجزائر | ~3.7 مليون | غاز / هجين | تأمين أغلب السواحل |
| تونس | ~400 ألف | شبكة وطنية | انتهاء أزمة الانقطاعات |
| موريتانيا | مشاريع ناشئة | طاقة ريحية | تركيز على قطاع الهيدروجين |
خاتمة المقال:
إن نجاح دول المغرب الكبير في تجاوز "أزمة العطش 2026" ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لعصر جديد من "الاقتصاد المائي"؛ حيث يصبح الماء مُنتجاً صناعياً يمكن التحكم في وفرته، وليس مجرد هبة مناخية متقلبة.
*******************************************************
الكلمات المفتاحية: تحلية المياه المغرب 2026، محطة تحلية الدار البيضاء، أمن مائي الجزائر، جفاف تونس، محطات التحلية المتنقلة.
وصف البحث: كيف واجهت دول المغرب الكبير أزمة العطش في 2026؟ تقرير شامل عن أكبر محطات تحلية المياه في المغرب والجزائر وتونس.
تعليقات
إرسال تعليق