كيف تقود الشركات الناشئة في تونس والجزائر قاطرة النمو الرقمي في 2026؟
المكان: تونس العاصمة - الجزائر | التاريخ: 11 يناير 2026
| التطور الرقمي في تونس والجزائر |
بينما كانت الاقتصادات التقليدية تعتمد على الموارد الطبيعية، برز في عام 2026 جيل جديد من "المقاولين الشباب" في تونس والجزائر، محولين المنطقة إلى قطب إقليمي للتكنولوجيا والابتكار. لم يعد الأمر مجرد طموحات، بل أصبح واقعاً تترجمه أرقام الاستثمارات الضخمة في قطاع "الفينتك" (Fintech) والذكاء الاصطناعي.
1. تونس: "قانون الشركات الناشئة 2.0" يؤتي ثماره
في تونس، وبفضل التحديثات التشريعية الأخيرة لعام 2026، تمكنت أكثر من 500 شركة ناشئة من الحصول على تمويلات دولية. التركيز انصب هذا العام على:
التكنولوجيا المالية: تطبيقات تونسية بدأت تسيطر على عمليات الدفع الإلكتروني في شمال أفريقيا.
تكنولوجيا التعليم: منصات تفاعلية تخدم آلاف الطلاب المغاربيين والأفارقة.
2. الجزائر: "ثورة المؤسسات المصغرة" والتحول الرقمي
أما في الجزائر، فقد شهد عام 2026 قفزة نوعية بعد إطلاق "صندوق دعم الاقتصاد الرقمي" بنسخته المطورة.
الاقتصاد الأخضر: برزت شركات جزائرية ناشئة متخصصة في تدوير النفايات الذكي وحلول الطاقة الشمسية للمزارع الكبرى.
الخدمات اللوجستية الرقمية: تطبيقات جزائرية جديدة لتوصيل البضائع وإدارة المخازن بدأت تتوسع نحو دول الجوار، مستفيدة من فتح المعابر البرية الجديدة.
3. اجتماعيًا: كسر قيود البطالة وتوطين الخبرات
التأثير الاجتماعي لهذا "الحراك الرقمي" كان مذهلاً في 2026:
الحد من الهجرة: آلاف المهندسين والمبرمجين اختاروا البقاء في بلدانهم وتأسيس مشاريعهم الخاصة بدلاً من الهجرة.
تمكين المرأة: سجلت تونس والجزائر أعلى نسبة مشاركة للنساء في إدارة الشركات التكنولوجية الناشئة في المنطقة المغاربية بنسبة تجاوزت 35%.
خاتمة المقال:
إن نجاح تونس والجزائر في بناء بيئة خصبة للابتكار الرقمي يبعث برسالة واضحة لكل دول المنطقة: "المستقبل لمن يمتلك الكود". فهل نرى في نهاية 2026 "يونيكورن" (شركة بمليار دولار) مغاربياً يغزو الأسواق العالمية؟
تعليقات
إرسال تعليق