أوروبا لم تعد الحلم: لماذا بدأ الشباب المغاربي في العودة من الخارج لتأسيس مشاريعهم في 2026؟
بقلم: محرّر الشؤون الاقتصادية التاريخ: 4 مارس 2026 "الشباب المغاربي يقود ثورة الاستثمار الأخضر والتقني في المنطقة بحلول عام 2026." لم تعد صور "سيلفي" أمام برج إيفل أو "ساعة بيغ بن" هي المطلب الأول للشباب في دول المغرب الكبير (المغرب، الجزائر، وتونس). فمع حلول عام 2026، بدأت الكفة تميل بوضوح نحو "الهجرة العكسية". لم يعد السؤال "كيف أرحل؟" بل أصبح "متى أعود لأبدأ مشروعي الخاص؟". *تحولات جذرية: لماذا انطفأ بريق "الفردوس الأوروبي"؟يرى الخبراء أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة تضافر عوامل اقتصادية واجتماعية معقدة جعلت من القارة العجوز بيئة طاردة للكفاءات المغاربية الشابة: *التضخم وأزمة الإسكان: في مدن مثل باريس وبرلين ومدريد، بات تأمين سكن لائق يلتهم أكثر من 60% من الدخل، مما يجعل الاستثمار أو الادخار أمراً مستحيلاً. *تشبع السوق الأوروبي: البيروقراطية المعقدة والضرائب المرتفعة في أوروبا جعلت من إطلاق الشركات الناشئة مغامرة محفوفة بالمخاطر. *الاستقرار الرقمي في المنطقة المغاربية: بفضل تطور البنية التحتية لخ...